
أزمة وقود خانقة في عدن: شلل 70% من المواصلات وطوابير غاز بلا جدوى
تفاصيل الأزمة على الأرض
خلال سبع ساعات من الانتظار، تفاجأ سكان كثيرون بخزانات فارغة في محطات التعبئة، في مشهد يعكس انهيار الخدمات الأساسية رغم أن عدن تقع في قلب المناطق النفطية في البلاد.
كما ارتفعت أسعار الغاز في السوق السوداء إلى نحو عشرة أضعاف السعر الرسمي، ما زاد من معاناة العائلات خصوصاً مع وجود أطفال واحتياجات أساسية يومية.
انعكاسات اجتعاعية واقتصادية واسعة
- ازدحام مروري شديد نتيجة توقف النقل العام وتوجه الناس للمشي لمسافات طويلة للوصول إلى عملهم أو مدارس أبنائهم.
- ارتفاع تكلفة المعيشة مع زيادة أجور التنقل وأسعار الوقود في السوق السوداء.
- غلق بعض المخابز والمطاعم نتيجة عدم توفر وقود لتشغيل المولدات، مع تأثر المستشفيات التي تعتمد على المولدات في تشغيل الأجهزة.
تحذيرات من كارثة إنسانية محتملة
ناشطون ومحليّون يحذّرون من “موجة نزوح داخلية” إذا استمرت الأزمة، خصوصاً مع حلول فصل الشتاء، حيث قد يتسبب انقطاع الوقود في انقطاع التدفئة وتفاقم أوضاع النازحين والفقيرين.
كما يدعون السلطات المعنية إلى التدخل السريع لتفادي انهيار أوضاع المدنيين بالكامل.
ماذا يريد المواطن الآن؟
يطالب سكان عدن بإيجاد حل عاجل يضمن:
- توزيع عادل ومنظم لمحطات الوقود.
- إعادة تشغيل الحافلات أو تقديم بدائل مؤقتة لتخفيف معاناة التنقل.
- ضبط السوق السوداء ومنع احتكار الغاز بأسعار باهظة.




