أخبار العالم
أخر الأخبار

فنزويلا على شفا عزلة جوية كاملة

تواجه فنزويلا واحدة من أسوأ أزماتها الجوية منذ سنوات، بعد انهيار عدد الرحلات الدولية الأسبوعية بنسبة 24% دفعة واحدة، عقب قرار كاراكاس إلغاء التراخيص الممنوحة لست شركات طيران كبرى، من بينها: إيبيريا، تاب، الخطوط التركية، أفيانكا، لاتام الكولومبية، وجول البرازيلية.
وبهذا الإجراء، تراجعت الرحلات من 105 إلى 79 رحلة أسبوعيًا فقط، ما أدى إلى شبه انقطاع عن أوروبا وتراجع حاد في حركة السفر من وإلى البلاد.


أزمة تتصاعد وسط تحذيرات أمنية وسياسية

ووفقًا لصحيفة إنفوباى الأرجنتينية، بدأت الأزمة عقب التحذير الذي أصدرته إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية FAA بعد دخول حاملة طائرات أمريكية عملاقة إلى مياه الكاريبي.
وبسبب المخاطر المحتملة في الأجواء، سارعت شركات الطيران إلى إلغاء رحلاتها تباعًا. وفي المقابل، منحت فنزويلا الشركات مهلة 48 ساعة للعودة للعمل تحت تهديد سحب التراخيص.

ومع انتهاء المهلة، اتهمت الحكومة الفنزويلية الشركات الست بأنها “تنضم إلى الإرهاب الذي ترعاه الولايات المتحدة”، لتدخل الأزمة مرحلة أكثر تعقيدًا.


عودة إلى سيناريو العزلة الجوية

الأزمة الحالية أعادت إلى الأذهان انهيار قطاع الطيران الفنزويلي خلال العقد الماضي؛ ففي عام 2013 كانت البلاد تسير 352 رحلة دولية أسبوعيًا، قبل أن يتقلص العدد إلى 100 رحلة فقط عام 2019 بفعل انسحاب الشركات وعدم القدرة على تحويل الأرباح للخارج.

اليوم، تمتلك فنزويلا أقل بـ77% من رحلاتها الدولية مقارنة بما كانت عليه قبل 12 عامًا، لتجد نفسها في عزلة جوية شبه كاملة.


موقف كاراكاس: “مجالنا الجوي خط أحمر”

أصدرت الحكومة الفنزويلية بيانًا حادًا أكدت فيه رفضها لأي تهديدات خارجية، مشيرة إلى أنها لن تقبل “أي أوامر تتعلق بمجالها الجوي”.
كما وصفت منشور الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بشأن الأجواء الفنزويلية بأنه “عدائي وتعسفي” ويعكس “منظورًا استعماريًا تجاه أمريكا اللاتينية”.

ودعت فنزويلا المجتمع الدولي إلى احترام القوانين والمعاهدات التي تضمن سيادة الدول.


ترامب: المجال الجوي الفنزويلي «مغلق بالكامل»

وفي سياق متصل، دعا ترامب إلى التعامل مع أجواء فنزويلا على أنها “مغلقة تمامًا”، محذرًا من أي عمليات طيران فوق البلاد في ظل التوترات الراهنة.
وأكد أن التطورات السياسية والأمنية تستوجب “أقصى درجات الحذر”، مشيرًا إلى ضرورة تطبيق إجراءات صارمة حتى تهدأ الأوضاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى